محسن عقيل

273

طب الإمام الصادق ( ع )

البيض في الطب الشعبي : والطب الشعبي اعتمد أيضا على البيض في علاج بعض العلل والأمراض . . . فالبيضة إذا غمرت في الخل - حتى يطرى قشرها الكلسي - وبلعت تشفي المخمور من نشاف الحلق والدوخة وثقل الرأس ، وإذا وضعت على ( الداحوس ) أو الورم أنضجته . وإلى وقت قريب - كانوا يعتقدون في أوروبا - أنه إذا ذهب المصاب بالحمى إلى أقرب مفترق طرق لمسكنه - في منتصف الليل - ودفن بيضة ، وكرر ذلك خمس مرات في خمس ليال ، فإنه يشفى من الحمى ! البيضة في رأي العلم : والعلم يعرف البيضة بأنها : مادة عضوية تحتوي على جرثومة الطير ، وهي تتركب من غلاف جيري ، وغشاء داخله البياض ، وفي الوسط الصفار ، ومادة دسمة ، ومادة آزوتية . لا تنتج البيضة مما تأكله الدجاجة في يومها أو أمسها ، بل مما أكلت منذ شهر مضى ، فبروتينات البيضة كانت في جسمها واستخدمت لإنتاج البيضة عندما لفظتها فقط واستبدلتها ببروتئين جديد ، أما القشرة فتشكّل من الكلسيوم الموجود في جزئيات أكلتها الدجاجة اليوم . البيض غذاء كامل : وعلى هذا يعتبر البيض غذاء كاملا لاحتوائه على البروتئين والدهن ، والفيتامينات ، والهرمونات ، والأملاح المعدنية ، وهيدرات الكربون . ولذا فإن تناول بيضتين في الصباح يكفيان لإعطاء الجسم حاجته من البروتئين والفيتامينات - وهذا يعادل ما في 350 غراما من الحليب ، أو 50 غراما من اللحم . وبما أنه فقير بهيدرات الكربون ؛ فيؤخذ معه الخبز أو غذاء نشوي كالبطاطا أو الأرز ، وكذلك كوب من عصير البرتقال لتأمين حاجة الجسم من فيتامين ( ج ) . والبيض أحسن الأغذية ، وأسرعها انهضاما - إذا كان نيئا أو مشويا قليلا ، ويعطى لذوي الصحة الطبيعية ، وبخاصة للأطفال ؛ فيحصنهم بمناعة ضد الكساح وفقر الدم ، ويمكن إعطاؤه للصغار من سن 8 أو 10 أشهر . ويعطى للكبار ، وبخاصة الناقهين ، والمصابين بفقر الدم ، والنساء الحاملات ، وضعاف